تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ولا دفعي الحدوث أصلا انما الانيات الحصول أطراف القيام والقعود والحدود الغير المنقسمة المنتزعة من كل منهما فكل قيام وقعود فهو سكون ما ولا سكون الا وظرف وقوعه وحصوله الزمان دونه الان كما لا حركة الا وظرف وجودها وحدوثها الزمان دون الان لا محالة وانه ليس ينحصر الحادث الزماني والمتجدد الكوني في التدريجيات والدفعيات بل إن هناك واسطة والقسمة ثلاثية فمن الحادث الزماني ما حدوثه تدريجي وظرف حصوله الزمان على سبيل الانطباق عليه والانقسام حسب انقسامه كالحركات القطعية والهيئات المتصلة الغير القارة ومنه ما حدوثه دفعي وظرف حصوله بتمامه الان على أن يتخصص ان بعينه بأنه وعاء ابتدآء حصوله بتمامه واستمر وجوده زمانا ما كالصور الكانية الجوهرية والهيأت القارة العرضية أولا كالوصولات إلى حدود المسافة وسائر الانيات الغير الباقية ومنه ما حدوثه زماني وظرف حصوله بتمامه نفس الزمان لا على سبيل الانطباق عليه والانقسام حسب انقسامه بل على أن يتخصص زمان بعينه بأنه حاصل بتمامه فيه وفى كل ان من أناته الا ان الطرف فما ان من انات ذلك الزمان غير أن الطرف الا وهو بتمامه حاصل