تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
كان الركوع عنه وقد يفترق فيكون منحاز التحقق منماز الحصول بالانسلاخ عن ذلك كله كما في نسيان القراءة مع الاتيان بالقيام بعد تكبيرة الاحرام والركوع عنه وكما في الجلوس بعد القراءة من دون الركوع سهوا ثم التذكر فالقيام فالركوع عن ذلك القيام وكما في القراءة قعودا مع العجز عن القيام ثم القيام من بعد تمام القراءة فالركوع عنه وبالجملة انما انتفاء طبيعة القيام الركن الذي لا يصح الركوع الا عنه اما بالركوع عن قيام تكبيرة الاحرام واما بالقيام منحنيا للركوع عن القعود سهؤا أو عجزا وكل ما عدا ذلك فمن القيام الذي عنه الركوع ومما يتحقق هذه الطبيعة المرسلة ( التي هي للركن بتحققه بتة ولا يلزم من كون نفس الطبيعة المرسلة ) بما هي هي ركنا أن تكون جزئياتها التي يتحقق هي يتحققها موصوفة أيضا بالركنية بحسب خصوصياتها ولا من كونها واجبة من حيث نفسها أن تكون افرادها أيضا محكوما عليها بالوجوب من حيث خصوصيته الفردية وذلك كما أنه ليس يلزم من كون نفس الطبيعة المرسلة كطبيعة الحيوان مثلا مجردة عن الاحياز والأوضاع وسائر علائق المادة من حيث نفسها المرسلة أن تكون افرادها التي هي عينها في الوجود أيضا كذلك بحسب خصوص المتشخصية وخصوصية الهوية بل انما تلك الشاكلة سنة المجردات الصرفة والمفارقات المحضة فاذن القيام الذي عنه الركوع واجب وركن