تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
فيهما بإذن الله سبحانه فنقول اما الشك الأول فسبيل حل العقد فيه ان تعلم أن البرهان قد قضى قضاء فصلا بوجود الطبيعة المرسلة المعبر عنها بالمهية من حيث هي هي لا بشرط شئ في الأعيان بعين وجود افرادها العينية وتمام الفحص والتحقيق هناك على ذمة العلم الذي هو أعلى العلوم وهو حكمة ما فوق الطبيعة وان مطلق الامر المطلق بالشئ انما متعلقه بالذات من ذلك الشئ نفس طبيعة المرسلة بما هي هي مغرو فيه اللخط عن الافراد والجزئيات والعوارض والموضوعات واللواحق والخصوصيات مطلقا وكذلك يجزئى بعينه انما يتعلق على الحقيقة بنفس هوية ذلك الجزئي بما هو هويته مع عزل اللخط عن سائر ما يكتنفه ويعتريه من اللوازم والهيئات والأكوان والاعراض والقول الجزل فيه خيره الطبيعي علم الأصول وإذا علمت ذلك فتفقهن ان الركن المعبر عنه بالقيام المتصل بالركوع هو نفس طبيعة القيام الذي هو بعد تكبيرة الاحرام وعنه الركوع بما هي طبيعة ذلك القيام مع عزل النظر عن جميع الخصوصيات فهذه الطبيعة قد يكون تحققها وحصولها بعين تحقق قيام القراءة إذا كان عنه الركوع وقد يتحقق بعين تحقق قيام القنوت فقط إذا ما اتى بالقنوت مع نسيان القراءة أو قيام دعاء التوجه أو قيام السكوت المستحب بعد السورة أو بعد الفاتحة إذا
إثنا عشر رسالة — صفحة 81 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )