القراءة وكله في الحقيقة قيام واحد بالشخص والامر الواحد لا يوصف
بعضه بالوجوب وبعضه بالاستحباب وكيف يتبعض الفعل الواحد
بالوجهين المختلفين المتقابلين الثاني ان قيام تكبيرة الاحرام من أول
ان الهمزة إلى أن اخر الترآء ؟ موصوف بالركنية فيلزم ان يكون القيام
الموصوف بالوجوب دون الركنية انما أول حصوله في أن يلي اخر افات
زمان تكبيرة الاحرام بتة والا كان هناك قيام اخر في الوسط غير موصوف
بالركنية ولا بالوجوب وهذا امر اجماعي البطلان ومثل ذلك سبيل
القول في قيام تكبيرة الاحرام الركن بلا ريبة بالقياس إلى قيام النية
المستراب في ركنيته أو شرطيته وفى قيام القنوت المستحب إلى
قيام القراءة الواجب الغير الركن وفى القيام المتصل بالركوع الركن
بالقياس إلى قيام القنوت المستحب أو قيام القراة الغير الركن وبالجملة
الانتقال عن ركن إلى ركن اخر أو إلى واجب غير ركن أو إلى مستحب وكذلك
عن واجب غير ركن أو عن مستحب إلى شئ من الآخرين لا يكون الا دفعيا
فاذن يلزم مشافعة الانات وتشافعها في مواضع عديدة وذلك
امر قد احالته البراهين في العلوم الحكمية فهذان الشكان مستصعبان
معضلان بالقرايح والأذهان فيجب علينا ان نفك عقدة الاعضال
إثنا عشر رسالة — صفحة 80
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٨٠