تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
خلقا أحسن منك وأحب إلى منك بك اخذ وبك اعطى وإياك امر وإياك الهى وإياك أثيب وإياك أعاقب فقوة قبول هذا الاقبال والادبار من خواص الجوهر العاقل الانساني فبذلك صار أحب الخلق إلى الله سبحانه واستحق المخاطبة التكريمية الإلهية والامر والنهى التشريعيين من جنابه سبحانه والمثوبة والعقوبة ه شرحا للغامضات المتحصلتين ؟ من تلقاء رحمته وقهره على ما قد فصلناه في حواشينا المعلقات على كتاب الكافي لشيخنا الكليني رضوان الله تعالى علي‍ وتشريحا للغايرات من أحاديث ساداتنا الطاهرين صلوات الله وتسليماته عليهم أجمعين فصل 3 ( ؟ ) المقالة الخامسة ثلاثة فصول فصل 1 ان من المشهور الذايع عند أصحابنا رضى الله تعالى عنهم ومن وافقنا من العلماء العامة في الاستدلال على عدم صحة الصلاة في المكان المغصوب انه لو صحت لكان واحد شخصي بعينه متعلق الأمر والنهى والوجوب والحرمة معافان هذا الكون في هذا المكان المغصوب جزء هذه الصلاة الواجبة المأمور بها فيكون واجبا مأمورا به وهو بعينه الكون في الدار المغصوبة فيكون حراما منهيا عنه وعليه شك مستعاص مستفيض قد تداولته الجماهير وتناقلته الأقوام وهو انه مغالطة
إثنا عشر رسالة — صفحة 68 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )