المجموع لما قد دربت انه لا يتصحح من مكروه وواجب أو مكروه ومسنون
عمل واحد بل اعني ان نفس ذات العبادة العارض لها الاقتران
والتلبس بمكروه هي المحكوم عليها بأنها أدون كمالا وأقل ثوابا فليفقه
فصل 2 ان لهذا الأصل التحصيلي نظيرا في العلوم الحكمية
حيث استبان في كتاب النفس من العلم الطبيعي ان لجوهر
النفس المجردة الانسانية مراتب بحسب قوتها العاقلة النظرية مسماة
بالعقل المنفعل الهيولاني والعقل بالقوة بالملكة والعقل بالفعل بالاتصال
بالجواهر القدسية والاقتناص من عالم الأنوار العقلية والعقل
المستفاد بتمام رفض إقليم الحواس وكمال الاتصال بعالم القدس ودوام
مشاهدة الذوات النورية والانخراط ؟ في ؟ زمرتهم واستدامة تمحض
الجهة العقلية ومطالعة صور المعقولات الحقيقية المصطادة
وان لكل من تلك المراتب حدا محدودا بالقياس إلى علوم ( وتعقلات محدودة كما وكيفا
في الفطرة الأولى الجبلية
ومن جهة الاستعداد ) الأول الغريزي
بحسب ما يحتمله قط جوهر نفس نفس من مرتبتها الكمالية ثم إنها
في الفطرة الثانية المكتسبة وبحسب الاستعداد الثاني المكسوب
تربو وتزداد أو تطف وتنتقص ( تنقص خ ل ) كما وكيفا بالنسبة إلى ما قد كانت عليه
في الفطرة الجبلية والاستعداد الغريزي بحسب ما قد ازداد
إثنا عشر رسالة — صفحة 66
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٦٦