( 1882 ) وعنه ( ص ) أنه كتب إلى رفاعة : لا تستعمل من لا يصدقك
ولا يصدق قولك فينا ، وإلا فالله خصمك وطالبك ، لا تول أمر السوق
ذا بدعة وإلا فأنت أعلم .
( 1883 ) وعن علي ( ص ) أنه قال : كل حاكم يحكم بغير قولنا أهل
البيت فهو طاغوت ، وقرأ قول الله ( تع ) ( 1 ) : يريدون أن يتحاكموا إلى
الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ،
ثم قال : قد والله فعلوا ، تحاكوا إلى الطاغوت وأضلهم الشيطان ضلالا
بعيدا ، فلم ينج من هذه الآية إلا نحن وشيعتنا ، وقد هلك غيرهم فمن لم
يعرف فعليه لعنة الله .
( 1884 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال في قول الله ( ع ج ) ( 2 ) :
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام الآية ، قال
إن الله ( ع ج ) علم أن في الأمة حكاما يجورون ، أما إنه لم يعن حكام أهل
العدل ، ولكنه عنى حكام أهل الجور ، أما إنه لو كان لأحدكم على رجل
حق فدعاه إلى حكام أهل العدل ، فأبى عليه أن يرفعه إلى حكام أهل
الجور ليقضوا له ، لكان ممن تحاكم إلى الطاغوت ، وهو قول الله عز
وجل ( 3 ) : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما
أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا
به ، الآية .
( 1885 ) وعنه ( ع ) أنه قال يوما لأصحابه : إياكم وأن يخاصم
بعضكم بعضا إلى أهل الجور ، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا
هامش
( 1 ) 4 / 60 .
( 2 ) 2 / 188 .
( 3 ) 4 / 60 .