مبسوطتان ، تنفق كيف تشاء وأنت اللطيف الخبير ، بسم الله الرحمن
الرحيم ، هذا ما أوصى به فلان بن فلان . أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ، ودين
الحق ، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ( 1 ) اللهم إني
أشهدك وكفى بك شهيدا وأشهد حملة عرشك وأهل سمواتك وأهل أرضك ومن
ذرأت وبرأت وفطرت وأنبت وأجريت بأنك أنت الله الذي ( 2 ) لا إله إلا
أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الساعة آتية
لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وأن الجنة حق وأن النار حق .
أقول قولي هذا مع من يقوله وأكفيه من أبى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم ، اللهم من شهد بما شهدت به فاكتب شهادته مع شهادتي ، ومن أبى
فاكتب شهادتي مكان شهادته واجعل لي بها عندك عهدا توفينيه يوم ألقاك
فردا ، إنك لا تخلف الميعاد ، ثم يفرش فراشه مما يلي القبلة ، ثم يقول :
على ملة رسول الله ( صلع ) حنيفا وما أنا من المشركين ( 3 ) . ويوصي كما أمر
رسول الله ( صلع ) .
( 1296 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : قال في وصية رسول الله
( صلع ) لعلي : يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ، ثم قال : اللهم
أعنه ، أما الأولى فالصدق ، لا تخرجن من فيك كذبة أبدا ( 4 ) والثانية
الورع ، لا تجترئ على خيانة أبدا ، والثالثة الخوف من الله حتى كأنك
تراه . والرابعة كثرة البكاء لله يبنى لك بكل دمعة ألف بيت في الجنة ،
هامش
( 1 ) 36 / 70 .
( 2 ) ز - حذ ( الذي ) .
( 3 ) 6 / 79 .
( 4 ) س - لا تخرجن الكذب من فمك أبدا .