والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك ، والسادسة الاخذ بسنتي في
صلاتي وصيامي وصدقتي ، أما الصلاة فالإحدى والخمسون ركعة ، وأما الصيام
فثلاثة أيام في كل شهر ، خميس من أوله ، وأربعاء في وسطه وخميس في
آخره . وأما الصدقة فجهدك حتى يقال : قد أسرفت ولم تسرف . فعليك
بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال
وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بتلاوة القرآن على كل
حال ، وعليك برفع يديك في صلاتك ، وعليك بالسواك عند كل وضوء وعليك
بمحاسن الأخلاق فاركبها ، ومساوئ الأخلاق فاجتنبها ، وإن لم تفعل فلا
تلم إلا نفسك .
( 1297 ) وعن علي بن الحسين ومحمد بن علي ( ع ) أنهما ذكرا وصية
علي ( ص ) فقالا :
[ 1 ] أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا
وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع الكتب إليه والسلاح ثم
قال له : أمرني رسول الله ( صلع ) أن أوصي إليك وأن أدفع إليك
كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله ( صلع ) ودفع إلى كتبه وسلاحه وأمرني
أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع ذلك إلى أخيك الحسين . ثم أقبل على
الحسين فقال : وأمرك رسول الله أن تدفعه إلى ابنك هذا . ثم أخذ بيد ابنه
علي بن الحسين ( ع ) فضمه إليه . فقال له : يا بني ، وأمرك رسول الله
( صلع ) أن تدفعه إلى ابنك محمد فأقرئه من رسول الله ( صلع ) ومني
السلام . ثم أقبل إلى ابنه الحسن فقال : يا بني أنت ولي الأمر وولي
الدم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأتم ( 1 ) وكان
هامش
( 1 ) ع ، ط - تأتم ، وحش ع - يعني لا تبطئ من أتم . حش ى - ولا تأتم يقال أتم
إذا أبطأ - من الزينة ، الا تم الابطاء يقال في سيره أتم ، وغيره من النسخ : ولا تأثم .