( 865 ) وعن علي ( ص ) أنه قال : ترد ( 1 ) المرأة من القرن والجذام
والجنون والبرص ، فإن كان دخل بها فعليه المهر . وإن شاء أمسك وإن شاء
فارق ، ويرجع بالمهر على من غره بها . وإن كانت هي التي غرته ، رجع به
عليها ، وترك لها أدنى شئ مما يستحل به الفرج ( 2 ) فإن لم يدخل بها فارقها
إن شاء ولا شئ عليه .
( 866 ) وعنه أنه قال في الرجل يتزوج المرأة ( 3 ) فيؤتى بها عمياء أو
برصاء أو عرجاء ، قال : ترد على وليها . وإن كانت بها زمانة ( 4 ) لا يراها
الرجال ، أجيزت ( 5 ) شهادة النساء عليها .
( 867 ) وعنه أنه قال : ترد البرصاء والمجذمة . قيل : فالعوراء ؟
قال : لا ترد ، إنما ترد ( 6 ) المرأة من الجذام والبرص والجنون أو علة في
الفرج تمنع من الوطء .
( 868 ) وعن علي ( ع ) أن رجلا قال له : يا أمير المؤمنين ! إني تزوجت
امرأة عذراء ، فدخلت بها فوجدتها غير عذراء ، قال : ويحك إن العذرة تذهب
من الوثبة والقفزة والحيض والوضوء وطول التعنيس ( 7 ) .
( 869 ) وعنه ( ع ) أن امرأة رفعت إليه زوجها ، فذكرت أنه تزوجها
مذ سنين وأنه لم يصل إليها . وسأل زوجها عن ذلك فصدقها . فأجله حولا ،
ثم قال لها بعد الحول : إن رضيت أن يكسوك ويكفيك المؤنة ، وإلا فأنت
بنفسك أملك .
هامش
( 1 ) حش ى - أي بلا طلاق .
( 2 ) ى - من الفرج .
( 3 ) س مذ المرأة .
( 4 ) حش ى - وهي ما تم لها سنة كاملة وزاد عليها .
( 5 ) ى - أجزئت ، د - أجزت .
( 6 ) ى - أي طلاق فيه .
( 7 ) حش ى - وهو طول الإقامة بلا زوج .