( 10 )
كتاب النكاح
فصل ( 1 )
ذكر الرغائب في النكاح
( 684 ) قال الله تعالى ( 1 ) : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم
أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم
يتفكرون ، وقال عز وجل ( 2 ) : وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من
عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ،
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ، وقال
تقدست أسماؤه ( 3 ) : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا
وكان ربك قديرا . روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول
الله ( صلع ) قال : من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتعفف ( 4 ) بزوجة .
( 685 ) وعنه ( ع ) أنه قال : من أحب أن يكون على فطرتي فليستن
بسنتي . فإن من سنتي النكاح ( 5 ) .
هامش
( 1 ) 30 / 21 .
( 2 ) 34 / 32 - 33 .
( 3 ) 25 / 54 .
( 4 ) ط ، ع - فليستعفف .
( 5 ) حش ى - من مختصر المصنف : ولم يرد الامر بالنكاح على طريق الايجاب الذي
من تركه كان عاصيا ، وإنما هو سنة مؤكدة فمن لم يدعه إليه داع وصبر عنه ولم يتزوج فلا شئ عليه .