غفرت لهما ، فإن كان لهما في وقعتهما تلك ولد كان لهما وصيفا في الجنة .
ثم ضرب رسول الله ( صلع ) بيده على صدر عثمان . وقال : يا عثمان ! لا ترغب
عن سنتي ، فإن من رغب عن سنتي ( 1 ) عرضت له الملائكة يوم القيامة
فصرفت وجهه عن حوضي .
( 689 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : أيها الناس ! تزوجوا ، فإني
مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، وخير النساء الودود الولود ، ولا تنكحوا
الحمقاء ، فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع .
( 690 ) وعنه ( ع ) أنه قال : إذا أقبل الرجل المؤمن على امرأته المؤمنة ،
اكتنفه الملكان وكان كالشاهر سيفه في سبيل الله ، فإذا فرغ منهما تحاتت
عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر أوان سقوطه ، فإذا هو اغتسل انسلخ
من الذنوب . فقالت امرأة : بأبي أنت وأمي ! يا رسول الله ! هذا للرجال ،
فما للنساء ؟ قال : هي إذا حملت كتب الله لها أجر الصائم القائم ، فإذا
أخذها الطلق ، لم يدر ما لها من الاجر إلا الله ، فإذا وضعت كتب الله لها
بكل مصة ، يعني من الرضاع حسنة ومحا عنها سيئة . وقال : النفساء إذا
ماتت من نفاسها ، قامت يوم القيامة بغير حساب ، لأنها تموت بغمها .
( 691 ) وعنه ( ع ) أنه قال : من ترك النكاح مخافة العيلة فقد أساء
الظن بربه ، لقوله تبارك وتعالى ( 2 ) : إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله
والله واسع عليم .
( 692 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : ما من مؤمنين يجتمعان
بنكاح حلال حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن الله قد زوج فلانا من
هامش
( 1 ) زيد في ى - فليس منى .
( 2 ) 24 / 32 ( انظر 715 )