فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ( 1 ) ، والبائس والفقير ( 2 ) فقال : القانع
السائل الذي يقنع بما أعطى ولا يلوى شدقه ولا يكلح وجهه استصغارا
واستقلالا لما يعطاه ، والمعتر المعترض للسؤال ، والفقير الذي لا يسأل ،
والمسكين أجهد منه ، والبائس الفقير أشدهم حالا وأجهدهم . قال : وكان
أبي ( ع ) ربما اختبر السؤل ليعلم القانع من غيره ، فإذا وقف به السائل
أعطاه الرأس ، فإن قبله قال : دعه ، وأعطاه اللحم ، فإن لم يقبله تركه
ولم يعطه شيئا .
( 671 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : أربع تعليم من الله ( ع ج ) ، ليس
بواجبات . قوله ( 3 ) : فكاتبوهم إن علمتهم فيهم خيرا ، فمن شاء كاتب
رقيقه ومن شاء لم يكاتب .
وقوله ( 4 ) : وإذا حللتم فاصطادوا ، فمن شاء ( 5 ) اصطاد ، ومن شاء لم
يصطد ، وقوله ( 6 ) : فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ، فمن شاء أكل ( 7 )
ومن شاء ، لم يأكل ، وقوله ( 8 ) : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض ،
فمن شاء انتشر ومن شاء جلس .
( 672 ) وقد روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ، أن رسول الله
( صلع ) أشرك عليا في هديه . فكانت مائة بدنة ، فأمر بقطعة من كل بدنة
هامش
( 1 ) 22 / 38 .
( 2 ) 22 / 28 .
( 3 ) 24 / 33 .
( 4 ) 5 / 2 .
( 5 ) زيد في - ى إذا حل من إحرامه .
( 6 ) 22 / 36 .
( 7 ) ى - أحل منها ع - من أضحيته .
( 8 ) 62 / 10 .