( 572 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه كان يكره اللباس الصبيغ
بالعصر ، ويقول : لا تلبسوا الحمرة فإنها زي قارون وهي صبغ بني أمية ( 1 ) ،
ورخص في النوم في اللباس ( 2 ) والملحفة ( 3 ) المعصفرة .
( 573 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : ليس من لباسكم شئ أحسن
من البياض ، فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم .
( 574 ) وعن علي ( ع ) أنه خرج ( 4 ) في الرحبة ( 5 ) وعليه إزار أصفر
وقميص ( 6 ) أسود وفي رجليه نعلان ، وبيده عنزة ( 7 ) .
( 575 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه أحرم في برد أخضر .
( 576 ) وعن علي بن الحسين ( ع ) أنه رأى ( 8 ) وعليه دراعة ( 9 ) سوداء
وطيلسان أزرق .
( 577 ) وعن علي ( ع ) ( 10 ) أنه كره للرجل لبس المحض من الحرير ( 11 )
هامش
( 1 ) حش س - في الينبوع - وكره الأحمر المشيع ، ورخص في المعصفر والمزعفر ،
وبما يكره للتشبيه بالجبابرة ، ولا بأس بلبس الخز .
( 2 ) ط ، د في - اللحاف .
( 3 ) حش . ى - الملحفة كساء أسود مربع له علمان .
( 4 ) س . زيد في ط ، د ، ع ، ى - على الناس .
( 5 ) النحلة بالكوفة ( مجمع البحرين ) .
( 6 ) ع - خميصة .
( 7 ) حش ى - العنزة عصا قدر نصف الربع أو أكبر شيئا .
( 8 ) كذا في كل نسخ ، ع رئي .
( 9 ) د ، س حش - أي قميص ، حش ى - المدرعة ثوب كالدراعة ولا يكون إلا من صوف .
( 10 ) س ، ى ، ع ، ط ، د - وعن علي بن الحسين .
( 11 ) حش ى - وعن الأئمة صلوات الله عليهم أنهم كرهوا اللباس الأسود لما تزيل به بنو العباس
وزعموا أنهم لبسوه حزنا على الحسين ص ، ولو كان في ذلك فضل أو كان من الواجب لسبقهم إليه
الأئمة من ولده ، ولو كان كما زعموا حزنوا عليه ما ارتكبوا مع ولده ما ارتكبوه ، فكره الأئمة عليهم
السلام الزي بزيهم ، من مختصر الآثار . وقال في الاقتصار ، ولا يحل لباس الحرير ولا حلية الذهب
للرجال .