ذكر الحكم في الغنيمة
( 1 ) قبل القسم
قال الله عز وجل : ( 2 ) ومن يغلل يأت بما غل يوم القيمة
ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .
روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي أن رسول الله ( صلع )
قال رأيت صاحب العباءة التي غلها في النار ، وقال : أدوا الخياط
والمخيط ، يعنى من الغنائم .
وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) نهى أن تركب الدابة من المغنم
حتى ( 3 ) تهزل ، أو يلبس منها ثوب حتى يبلى ، من قبل أن تقسم . ولا
بأس بالانتفاع بالغنائم ( 4 ) في جهاد العدو إذا احتاج إليها المسلمون قبل أن تقسم ،
ثم ترد مكانها . مثل السلاح والدواب وغير ذلك مما يحتاج إليه . ولا بأس
بالعلف والاكل ( 5 ) من الغنائم قبل أن تقسم . وقد أصاب أصحاب رسول
الله ( صلع ) طعاما يوم خيبر فأكلوا منه قبل أن تقسم الغنائم .
وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) نهى أن يبيع الرجل حصته من
الغنائم قبل القسم ، إذ ذلك ( 6 ) غير معلوم ، ولصاحب الجيش أن يصطفى من
المغنم قبل القسم علقا واحدا ، ما كان ( 7 ) ، لنفسه .
وروينا أن رسول الله ( صلع ) بعث بعثين إلى اليمن . على أحدهما
على صلوات الله عليه وعلى الآخر خالد بن الوليد ( 8 ) وقال : إذا اجتمعتم فعلى عليكم
هامش
الغنائم في المتعارف عند الناس في ظاهر الامر ما أصيب من أموال العدو إذا ظهر . T gl ( 1 )
عليهم ، من تأول الدعائم ، ومنه الغنم في اللغة الفوز بالشئ ومنه قول رسول الله ( صلع ) في الرهن :
له غنمه وعليه غرمه . يعنى للراهن ، لان الرهن مال من ماله وإنما هو في يدي المرتهن وثيقة بحقه
كالوديعة ، وما كان مما يفاد منه يكتسب وذلك الغنم الذي ذكر رسول الله ( صلع ) ، فهو لمالك
الرهن وإن هلك فهو من ماله وعليه غرم ما هو فيه رهن ، حاشية .
. ولو Meaning ( 3 ) . 161 , 3 ( 2 )
. وأكل الطعام C , D ( . var ) T ( 5 ) . بالمغنم D ( 4 )
. من المغنم قبل أن يقسم لان ذلك A , D ( 6 )
. ما كان أحب لنفسه A ; وما أحب لنفسه D , C ( 7 )
. المخزومي , T adds interl ( 8 )