الذراع بعشرة دنانير فقال وأنت لو صبرت لبعتك الذراع بدرهم
ورأى ناسك ناسكا في المنام فقال له كيف وجدت الأمر يا أخي قال وجدنا ما قدمنا وربحنا ما أنفقنا وخسرنا ما خلفنا
وقال بكر بن عبد الله المزني اجتهدوا في العمل فان قصر بكم ضعف فكفوا عن المعاصي
وقال أعرابي انه ليقتل الحبارى جوعا ظلم الناس بعضهم لبعض
وقيل لمحمد بن علي من أشد الناس زهدا قال من لا يبالي الدنيا في يد من كانت وقيل له من أخسر الناس صفقة قال من باع الباقي بالفاني وقيل له من أعظم الناس قدرا قال من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا
حدث الأصمعي عن شيخ من بكر بن وائل ان هانئ بن قبيصة أتى حرقة بنت النعمان وهي باكية فقال لها لعل أحدا آذاك قالت لا ولكن رأيت غضارة في أهلكم وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأت حزنا
وقالوا يهرم ابن آدم وتشب له خلتان الحرص والأمل
قال الأصمعي قال محمد بن واسع ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث بلغة من عيش ليس لأحد علي فيها منه ولا لله علي فيها تبعة وصلاة في جمع أكفى سهوها ويدخر لي أجرها وأخ إذا ما أعوججت قومني
وقال آخر ما آسى من العراق إلا على ثلاث ليل الحريق ورطب الشكر وحديث ابن أبي بكرة
وقال آخر إذا سمعت حديث أبي نضرة وكلام ابن أبي بكرة فكأنك مع لسان الحمرة
وقال أبو يعقوب الخزيمي الأعور تلقاني مع طلوع الشمس سعيد بن وهب فقلت أين تريد قال أدور على المجالس فلعلي اسمع حديثا حسنا ثم لم أتجاوز بعيدا حتى تلقاني أنس بن أبي شيخ فقلت له أين تريد قال عندي حديث حسن فأنا اطلب له انسانا حسن الفهم حسن الاستماع قلت حدثني فأنا كذاك قال أنت حسن الفهم رديء الاستماع وما أرى لهذا الحديث إلا إسماعيل بن غزوان
قال هشام أخبرني رجل من أهل البصرة قال ولد للحسن بن أبي الحسن
البيان والتبيين — صفحة 467
مساهمون: الجاحظ
ص٤٦٧