وكان محمد بن علي إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة وكان لا يسمع من داره للسائل بورك فيك ولا يا سائل خذ هذا وكان يقول سموهم بأحسن أسمائهم
وتمنى قوم عند يزيد الرقاشي فقال يزيد سأتمنى كما تمنيتم قالوا تمن قال ليتنا لم نخلق وليتنا إذ خلقنا لم نمت وليتنا إذ متنا لم نبعث وليتنا إذ بعثنا لم نحاسب وليتنا إذ حوسبنا لم نعذب وليتنا إذ عذبنا لم نخلد
وقال رجل لأم الدرداء اني لأجد في قلبي داء لا أجد له دواء وأجد قسوة شديدة وأملا بعيدا قالت اطلع في القبور واشهد الموتى
قال ابن عون قلت للشعبي أين كان علقمة بن الأسود قال كان الأسود قواما صواما وعلقمة مع البطيء وهو يسبق السريع
وقيل لغالب بن عبد الله الجهضمي إنا نخاف على عينيك العمى من طول البكاء قال هو لهما شهادة
قال محمد بن طلحة بن مضرب عن محمد بن جحادة لما قتل الحسين رضي الله تعالى عنه أتى قوم الربيع بن خيثم فقالوا لنستخرجن اليوم منه كلاما فقالوا قتل الحسين قال الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وأتته بنية له فقالت يا أبت اذهب ألعب فقال اذهبي فقولي خيرا وافعلي خيرا
وقال أبو عبيدة استقبل عامر بن عبد قيس رجل في يوم حلبة فقال من سبق يا شيخ قال المقربون
قال علي بن سليم قيل للربيع بن خيثم لو أرحت نفسك قال اراحتها أريد ان عمر كان كيسا
وقال أبو حازم ليتق الله أحدكم على دينه كما يتقي على نعله
قال جعفر بن سليمان الضبعي أتى مطرف بن عبد الله بن الشخير أبي فجلس مجلس مالك بن دينار وقد قام فقال أصحابه لو تكلمت قال هذا ظاهر حسن « إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا »
وقال رجل لآخر وباع منه ضيعة له أما والله لقد أخذتها ثقيلة المؤونة قليلة المعونة فقال الآخر أنت لقد أخذتها بطيئة الاجتماع سريعة التفرق
واشترى رجل من رجل دارا فقال لصاحبه لو صبرت لاشتريت منك
البيان والتبيين — صفحة 466
مساهمون: الجاحظ
ص٤٦٦