Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2117

Contributors:

P.2117
يزيد بن أسد البجلي وهو جد خالد بن عبد الله القسري فإنه قال يا أمير المؤمنين أنتم الأئمة ونحن المؤتمون وأنتم العمد ونحن المعمدون فان تعف نقل قد أحسنت وأجملت وإن تقتل فرأيك أثبت فبعث إليهم معاوية رجلا أعور فأمره فقال انطلق إليهم فاقتل شيوخهم واترك شبانهم فأقبل الرسول فلما رأوه قال رجل من القوم هذا رجل مقبل قد بعث إليكم إحدى عينيه ميتة والأخرى حيه وهو خليق أن يميت نصفكم فأتاهم فأخذ شيوخهم فضرب أعناقهم وهم ستة حجر أحدهم وأستحي ستة فما هو إلا أن قتلهم ندم معاوية وسقط في يده ودخل عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يا أمير المؤمنين ماذا صنعت لا تعد لك العرب حلما ولا رأيا قتلت قوما بعث بهم أسرى في يدك قال فما أصنع كتب إلي زياد يشدد أمرهم وذكر أنهم سيفتقون علي فتقا ليس له أول ولا آخر فكان فساد هؤلاء في صلاح أمة محمد خير من فساد أمة محمد في صلاح هؤلاء وغبت أنت عني وأصحابك فقال له ألا فرقتهم في كور الشام وأطعمتهم من الكعك والزيت حتى تكفيكهم طواعين الشام وقال حدثنا يحيى يعني الجعفي قال حدثنا ابن داوود قال حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي وعبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن رزين الغافقي عن علي أنه قال يقتل منكم يا أهل الكوفة سبعة مثلهم مثل أصحاب الأخدود قال فبعث معاوية إلى بضعة عشر رجلا من أهل الكوفة فاختار منهم سبعة فقتلهم منهم حجر بن الأدبر أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله إذنا قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قال أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد العلاف قال أخبرنا علي بن أحمد بن عمر الحمامي قال أخبرنا القاسم بن سالم قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا حجاج بن محمد قال حدثنا أبو معشر قال فاعترف به معاوية وأمره على العراقين يعني زيادا قال فلما
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2117 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار