ختام المناقب : قال الجرداني :
« من كتب هذه الأسماء وغسل بها وجهه فإنّه لا يعمى ، ومن كتبها وشربها على الريق لا ينسى ، ومن كتبها وشربها لا يعجز عن النساء ؛ وهم عثمان بن عفّان و . . . » 248
قياس عثمان بعليّ عليه السّلام 248
منتهى القول عن فضائل عثمان 249
بعضّ من رواياته وكلماته 249
بعض أولاده وأحفاده 250
المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة
أوقفناك على شيء من الغلوّ الفاحش في كلّ فرد من هؤلاء ، وهلمّ الآن إلى لون آخر ممّا تمنّته يد الافتعال يشملهم كلّهم 253
قال التفتازاني : « . . . لم يجب عصمتهم [ أبي بكر وعمر وعثمان ] وإن كانوا معصومين ، بمعنى أنّهم منذ آمنوا كان لهم ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها » ! 253
ردّ كلام التفتازاني :
1 - منع الإجماع في كلّ من الثلاثة [ أبي بكر ، عمر ، وعثمان ] 254
2 - منع الإجماع على عدم وجوب العصمة 255
3 - إذا ثبتت حجّيّة الإجماع لا تختصّ بمورد دون آخر فيجب أن يكون حجّة في الخلافتين معا من أبي بكر وعثمان ، ذلك على نصبه ، وهذا على استباحة قتله 256
وفاق أعيان الصحابة الأخير مشفوعا بالترهيب لا يعدّ وفاقا ولا يكون متمّما للإجماع 256
خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد منصرم أيّام الثلاثة في رحبة الكوفة ، المسمّى بالخطبة الشقشقيّة 256
معنى « الوحبة » 256
تعرب هذه الخطبة الشريفة عن عدم العصمة المزعومة للخلفاء الثلاثة 258
من كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية : « ذكرت إبطائي عن الخلفاء ، وحسدي إيّاهم . . . » 258
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 417
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٧