من عرف ابن عمر وقرأ صحيفة تاريخه السوداء عرفه بضؤولة الرأي ، واتّباع الهوى ، وبفقدانه كلّ تلكم الخلال يوم بلغ أشدّه وكبر سنّه فضلا عن عنفوان شبابه 275
كلمة أبي عمر في الاستيعاب وابن حجر في فتح الباري 276
شتّان بين رأي ابن عمر وبين قول أبيه في عليّ عليه السّلام : « هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن » 278
لو كان معظم الصحابة لم يعدل بأبي بكر أحدا في زمن نبيّهم فما الّذي زحزحهم عن رأيهم ذلك في يوم السقيفة ؟ ! 278
قال ابن حجر : « هي - فضيلة كون أبي بكر ثاني اثنين في الغار - أعظم فضائله الّتي استحقّ بها أن يكون الخليفة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » 279
بيان أنّ صحبة يومين في الغار لا توجب أن يكون الرجل أولى الناس بأمورهم 279
كيف استحقّ الرجل بمثل هذه الصحبة الخلافة ، وأمّا صحبة عليّ عليه السّلام إيّاه منذ نعومة أظفاره إلى آخر نفس لفظه صلّى اللّه عليه وآله لم توجب استحقاقه بها الخلافة ؟ ! 279
قال النووي : « كان عذر أبي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا ؛ لأنّهم رأوا المبادرة بالبيعة من أعظم مصالح المسلمين . . . ولهذا أخّروا دفن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ! 280
قال معاوية : « لمّا مضى رسول اللّه ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » 282
أين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشيّ على أبى بكر حتّى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 282
وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 282
لم يكن لأعيان الامّة ، ووجوه الصحابة ، وصلحاء الملّة في أمر تلكم الأدوار القائمة حلّ ولا عقد 283
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ ممسوس في ذات اللّه » ، ومعنى هذه الرواية 283
ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ 284
قال الجاحظ : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » 285
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 420
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٢٠