قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 265
ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 265
قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن الحنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 266
لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 266
كان له عليه السّلام وجه عند الناس أيّام حياة فاطمة عليها السّلام 266
يا حبّذا كانوا يعدّونه عليه السّلام رجلا من المسلمين وأجروا عليه أحكام من آمن باللّه وأسلم ، وليتهم ساووا بينه وبين سفلة الأعراب 268
أيّ مسلم شريف أو وضيع لعن غيره في ثمانية عشر ألف منبر ، ولم ينبس ابن أنثى ببنت شفة في الدفاع عنه ؟ ! 268
قصّة حول لعن عليّ عليه السّلام 268
حول مظلوميّة أمير المؤمنين عليه السّلام 270
إنّ الامّة مصرّة على مقته ، مجتمعة على قطيعة رحمه وإقصاء ولده إلّا القليل ممّن وفي لرعاية الحقّ فيه 271
3 - عن ابن عمر قال : « كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فنخيّر أبا بكر ، ثمّ عمر بن الخطّاب ، ثمّ عثمان بن عفّان » 274
هذه الرواية عمدة ما تمسّك به القوم فيما وقع من الانتخاب الدستوريّ في الإسلام ، وقد اتّخذها المتكلّمون حجّة لدى البحث عن الإمامة ، واتّبع أثرهم المحدّثون 274
جعلوا هذه الرواية كحجر أساسيّ علّوا عليها أمر الخلافة الراشدة 274
كان ابن عمر على العهد النبويّ الّذي ادّعى أنّه كان يخيّر فيه فيختار ، في إبّان شبيبته حتّى أنّه كان لم يبلغ الحلم في جملة من سنيه 274 - 275
قال عليّ بن الجعد : « انظروا إلى هذا الصبيّ هو لم يحسن أن يطلّق امرأته يقول : كنّا نفاضل » 275
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 419
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٩