فدونك شيئا ممّا عزوه إلى الروايات من فضائل الثلاثة :
1 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أرحمكم أبو بكر ، وأشدّكم في الدين عمر ، وأقرؤكم ابيّ ، وأصدقكم حياء عثمان ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، أفرضكم زيد بن ثابت ، وإنّ لكلّ امّة أمينا وأمين هذه الامّة أبو عبيدة الجرّاح » ! 259
المناقشة في سند هذا الحديث 260
المناقشة في متن هذا الحديث : 260
الف - يشهد على كون أبي بكر أرحم الامّة : 260
1 - إحراقه الفجاءة 260
2 - غضّه الطرف عن وقيعة خالد بن الوليد في بني حنيفة وخزايته مع مالك بن نويرة وزوجته 260 - 261
3 - عدم إكتراثه لأمر الصدّيقة فاطمة في دعواها 261
حول فدك 261
ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الامّة ؟ ! 261
سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن دارها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها :
« يا أبت ! يا رسول اللّه ! ماذا لقينا بعدك من ابن خطّاب وابن أبي قحافة » 261
4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 262
حول حكومة يزيد الملعون الثلاثة 263
ب - وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 264
ج - أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 264
د - أمّا الثلاثة الباقون 264
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على امّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » 265
2 - في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 418
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٨