رواية في شدّة حياء عثمان ! 217
عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 218
عن عائشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 218
لفت نظر : السيرة المطّردة لرجال الوضع والاختلاق هي العناية الخاصّة بالملكات الّتي كان يفقدها الممدوح رأسا :
1 - يبالغون في شجاعة أبي بكر ، وقد شهد مشاهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّها وما سلّ فيها سيفا ، وما شوهد يوما في ميادين الحرب منازلا 219
2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ، ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 219
3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاه الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 219
4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 220
5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 220
6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع 220
فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 220
حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدؤلي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك فضرط . فقال لمعاوية : استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان بن الحكم 220
قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 220
3 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « لكلّ نبيّ رفيق في الجنّة ورفيقي فيها عثمان بن عفّان » ! 221
معنى التدليس في الرواية 222
4 - عن جابر بن عبد اللّه : « نهض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة » ! 223
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 414
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٤