تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
أو قوله لعليّ : « لحمك لحمي ، ودمك دمي ، والحقّ معك » ؟ أو قوله : « ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الامّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » « 1 » ؟ ! أو قوله لعليّ وحليلته وشبليه : « أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم » ؟ ! أو قوله لهم : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » ؟ ! أو قوله في حجّة الوداع في ملأ من مئة ألف أو يزيدون : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه « 2 » ، وأدر الحقّ معه حيث دار » « 3 » ؟ ! ومن المأسوف عليه أنّ الرجل ندم يوم لم ينفعه الندم عمّا فاته في تلكم الحروب من مناصرة عليّ أمير المؤمنين ، وكان يقول : « ما أجدني آسى على شيء من أمر الدنيا إلّا أنّي لم أقاتل الفئة الباغية » . وفي لفظ : « ما آسى على شيء إلّا أنّي لم أقاتل مع عليّ الفئة الباغية » . وفي لفظ : قال حين حضرته الوفاة : « ما أجد في نفسي من أمر الدنيا شيئا
هامش
( 1 ) - راجع ص 226 ، وص 287 - 288 ، وص 291 من كتابنا تلخيص الغدير ؛ الاستيعاب 2 : 657 [ القسم الرابع / 1744 ، رقم 3157 ] ؛ الإصابة : 4 : 171 [ رقم 994 ] . ( 2 ) - [ « الولاية » : هي نوع من المحبّة قد لوحظ فيها العون والنصرة ، ونقيضها « العداوة » لبعدها عن حالة العون والنصرة . و « المحبّة » : نوع من الولاية قد لوحظ فيها التعظيم والتجليل ، ونقيضها « البغضة » وهي نوع من العداوة قد لوحظ فيها التحقير والإهانة ؛ انظر الفروق اللغويّة لابن هلال العسكري ؛ الفرق بين العداوة والبغضة ] . ( 3 ) - راجع ما ذكرنا في كتابنا تلخيص الغدير ص 3 من حديث الغدير .