عنهنّ وأحرّمهنّ وأعاقب عليهنّ : متعة النساء ، ومتعة الحجّ ، وحيّ على خير العمل » « 1 » .
إلى قضايا أخرى لدة هذه أسلفناها في نوادر الأثر في علم عمر « 2 » .
وهذا عثمان يخالف السنّة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ، ويعتذر بقوله :
« إنّه رأي رأيته » .
ويحدث أذانا بعد الأذان والإقامة ، ويتّخذه الملأ الإسلاميّ سنّة في الحواضر الإسلاميّة .
وينهى عليّا أمير المؤمنين عن متعة الحجّ ، وهو يسمع منه قوله : « لم أكن لأدع سنّة رسول اللّه لقول أحد من الناس » .
ويأخذ الزكاة من الخيل ، وقد عفى اللّه عنها بلسان نبيّه الأقدس .
ويقدّم الخطبة على الصلاة في العيدين خلاف السنّة المسلّمة .
ويترك القراءة في الأوليين ، ويقضيها في الأخريين .
ويرى في عدّة المختلعة ما يخالف السنّة المتسالم عليها .
واتّخذ في الأموال والصدقات سيرة دون ما قرّره الكتاب والسنّة .
إلى كثير من الآراء الشاذّة عن مقرّرات الإسلام المقدّس ، وسيوافيك تفصيلها .
وهذا معاوية - وما أدراك ما معاوية ؟ ! - يتّبع أثر النبيّ الأعظم في صلاة ظهره فيأتيه مروان وابن عثمان فيزحزحانه عن هديه ، فيخالف السنّة الثابتة - باعتراف منه - في صلاة عصره ، إتّباعا لسياسة الوقت ، وإحياء لبدعة ابن عمّه ، وإماتة لشرعة المصطفى ، تزلّفها إلى مثل مروان وابن عثمان .
وتراه يحكم بجواز الجمع بين الأختين المملوكتين ، ويعترض عليه الناس
هامش
( 1 ) - انظر المجلّد الأوّل من كتابنا هذا : ص 279 .
( 2 ) - انظر ص 222 - 330 من الكتاب .