Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 938

Contributors:

P.938
فحدث محمد بن داود بن الجراح أن زكرويه بعد قتل صاحب الشامة أنفذ رجلا كان معلما للصبيان يقال له عبد الله بن سعيد فتسمى نصرا ليخفي أمره فدار في أحياء كلب يدعوهم إلى رأيه فاستجاب له جماعة من صعاليكهم وسقاطهم وسقاط العليصيين فسار فيهم إلى بصرى وأذرعات من كورتي حوران والبثنية فقتل وسبى وأخذ الأموال قال وأنقذ زكرويه رجلا يقال له القاسم بن أحمد داعية فصار إلى نحو رستاق نهر ملخانا قال فالتقت به طائفة فساروا إلى الكوفة حتى صبحوها غداه يوم النحر وهم غارون فوافوا باب الكوفة عند انصراف الناس من المصلى فأوقعوا بمن قدروا عليه وسلبوا وقتلوا نحوا من عشرين رجلا وكان رئيسهم هذا قد حملوه في قبة يقولون هذا ابن رسول الله وهو القاسم بن أحمد داعية زكرويه وينادون يا ثارات الحسين يعنون الحسين صاحب الشامة وشعارهم يا محمد يا أحمد يعنون ابني زكرويه ويموهون بهذا القول على أهل الكوفة ونذر بهم الناس فرموهم بالحجارة من المنازل وإنما ذكرت هذا الفصل من قول ابن أبي الأزهر لأن فيه ما يدل على أن صاحب الخال كان يسمى الحسين بن زكرويه وعاش زكرويه بعد ولديه القرمطيين في زعمه أنبأنا تاج الأمناء أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال أخبرنا أبو غالب بن
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 938 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار