26 . وقال ( عليه السلام ) : لا حسب لقرشيّ ولا عربيّ إلاّ بالتواضع ، ولا كرم إلاّ بالتقوى ،
ولا عمل إلاّ بالنيّة ، ولا عبادة إلاّ بالتفقّه ، ألا وأنّ أبغض الناس إلى الله عزّ وجلّ من يقتدي
بسنّة إمام ، ولا يقتدي بأعماله . ( 1 )
27 . وقال ( عليه السلام ) : لا يُهلك المؤمن بين ثلاث خصال ؛ شهادة أن لا إله إلاّ الله
وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسعة رحمة الله . ( 2 )
28 . وقال ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلاّ الله هي الفطرة ، وصلاة الفريضة هي الملّة ،
والطاعة لله هي العصمة . ( 3 )
29 . وقال ( عليه السلام ) لولده الباقر ( عليه السلام ) : كفّ الأذى ، ورفض البذيء ( 4 ) ، ( 5 ) واستعن على
الكلام بالسكوت ، فإنّ للقول حالات تضرّ ، فاحذر الأحمق . ( 6 )
30 . وقال ( عليه السلام ) : كلّ عين ساهرة يوم القيامة إلاّ ثلاث عيون ، عين سهرت في
سبيل الله ، وعين غضّت عن محارم الله ، وعين فاضت من خشية الله . ( 7 )
31 . وقال ( عليه السلام ) : الكريم يبتهج بفضله ، واللّئيم يفتخر بملكه . ( 8 )
32 . وقال ( عليه السلام ) : لكلّ شئ فاكهة ، وفاكهة السمع الكلام الحسن . ( 9 )
هامش
1 . الخصال ، ص 18 ؛ تحف العقول ، ص 280 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 207 ؛ وج 70 ، ص 204 .
2 . نزهة الناظر ، ص 89 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 108 ؛ أعلام الدين ، ص 299 .
3 . نزهة الناظر ، ص 89 .
4 . في بعض النسخ : " الندى " .
5 . في الحديث : إن الله حرّم الجنة على كل فحّاش بذيء . البذيء - على فعيل - : السفيه ، من قولهم : بذا على القوم
يبذو بذاءً ، بالفتح والمدّ : سفه عليهم وأفحش في منطقه ، وإن كان صادقاً فيه ، ولعلهما في الحديث واحد مفسر
بالآخر . ( مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 172 )
6 . أعلام الدين ، ص 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 161 .
7 . نزهة الناظر ، ص 93 ؛ أعلام الدين ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 161 .
8 . نثر الدر ، ج 1 ، ص 343 ؛ أعلام الدين ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 143 .
9 . نزهة الناظر ، ص 91 ، أعلام الدين ، ص 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 160 .