15 . وقال ( عليه السلام ) : يغفر الله للمؤمنين كلّ ذنب ، ويطهّر منه في الدنيا والآخرة ،
ما خلا ذنبين ، ترك التقيّة ، وتضييع حقوق الإخوان . ( 1 )
16 . وقال ( عليه السلام ) : هلك من ليس له حكيم يرشده ، وذلّ من ليس له سفيه
يعضده . ( 2 )
17 . وقال ( عليه السلام ) : خير مفاتيح الأُمور الصدق ، وخير خواتيمها الوفاء . ( 3 )
18 . وقال ( عليه السلام ) : من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده ، ويكون خلطاؤه
صالحين ، ويكون له ولد يستعين به . ومن شقاء المرء أن تكون عنده المرأة
يُعْجبُ بها وهي تخونه في نفسها . ( 4 )
19 . وقال ( عليه السلام ) : من عمل بما افترض الله عليه ، فهو من خير الناس . ومن
اجتنب عمّا حرَّم الله عليه ، فهو من أعبد الناس ومن أورع الناس . ومن قنع بما
قسّم الله له ، فهو من أغنى الناس . ( 5 )
20 . وقال ( عليه السلام ) : ما من خطوة أحبُّ إلى الله من خطوتين ؛ خطوة يشدّ بها صفّاً
في سبيل الله ، وخطوة إلى ذي رحم قاطعة . وما من جرعة أحبّ إلى الله من
جرعتين ؛ جرعة غيظ ردّها مؤمن بحلمه ، أو جرعة مصيبة ردّها مؤمن بصبر . وما
من قطرة أحبّ إلى الله من قطرتين ؛ قطرة في سبيل الله ، أو قطرة دمعة في سواد
اللّيل لا يريد بها عبد إلاّ الله عزّ وجلّ ( 6 ) . ثُمَّ ذكر ما هو أرفع من السماء بتمامه .
هامش
1 . تفسير الإمام العسكري ، ص 321 ؛ جامع الأخبار ، ص 95 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 415 .
2 . كشف الغمة ، ج 2 ، ص 113 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 159 .
3 . نزهة الناظر ، ص 93 ؛ أعلام الدين ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 161 .
4 . الكافي ، ج 5 ، ص 258 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 458 .
5 . الأمالي ، المفيد ، ص 185 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 402 .
6 . الخصال ، ص 50 ، ح 60 ؛ الأمالي ، المفيد ، ص 11 ؛ الغايات ، ص 224 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 378 ؛ وج 78 ،
ص 152 .