7 . وقال ( عليه السلام ) : الصبر والرضا عن الله رأس كلّ طاعة ، ومَن صبر ورضى
عن الله فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كره ، لم يقضِ الله عزّ وجلّ - فيما أحبَّ أو كره - إلاّ
ما هو خير له . ( 1 )
8 . وقال ( عليه السلام ) : فقد الأحبّة غربة . ( 2 )
9 . وقال ( عليه السلام ) : من قنع بما قسّم الله له ، فهو من أغنى الناس . ( 3 )
10 . وقال ( عليه السلام ) : أعظم الناس قدراً من لم يبالِ الدنيا في يد من كانت . ( 4 )
11 . وقال ( عليه السلام ) : رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي
الناس ، ومن لم يرج الناس في شئ ، وردّ أمره إلى الله عزّ وجلّ في جميع أُموره ،
استجاب الله عزّ وجلّ له في كلّ شئ . ( 5 )
12 . وقال ( عليه السلام ) : إنّ أفضل الاجتهاد عفّة البطن والفرج . ( 6 )
13 . وقال ( عليه السلام ) : لا تمتنع من ترك القبيح ، وإن كنت قد عُرفت به . ولا تزهد في
مراجعة الجهل ( 7 ) ، وإن كنت قد شهرت بخلافه . وإيّاك والرضا بالذنب ! فإنّه أعظم
من ركوبه ، والشرف في التّواضع ، والغنى في القناعة . ( 8 )
14 . وقال ( عليه السلام ) : يا بن آدم ، لا تزال بخير ما دام لك واعظ من نفسك ، وما كانت
المحاسبة من همّك ، وما كان الخوف لك شعاراً ، والحزن دثاراً . يا بن آدم ، إنّك
ميّت ومبعوث ، وموقوف بين يدي الله عزّ وجلّ ومسؤول ، فأعدْ له جواباً . ( 9 )
هامش
1 . الكافي ، ج 2 ، ص 60 وفيه " رأس طاعة الله " بدل " رأس كل طاعة " ؛ مشكاة الأنوار ، ص 75 ؛ كنز الفوائد ، ج 1 ،
ص 131 مع اختلاف ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 159 .
2 . البداية والنهاية ، ج 9 ، ص 132 ؛ حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 134 ؛ صفوة الصفوة ، ج 2 ، ص 53 ؛ بحار الأنوار ،
ج 78 ، ص 158 .
3 . الأمالي ، المفيد ، ص 185 ؛ تحف العقول ، ص 278 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 231 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 153 .
4 . إرشاد القلوب ، ص 25 .
5 . الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، وص 320 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 226 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 110 .
6 . مشكاة الأنوار ، ص 275 وص 431 .
7 . في أعلام الدين : " الجميل " بدل " الجهل " .
8 . أعلام الدين ، ص 299 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 161 .
9 . الأمالي ، المفيد ، ص 337 ؛ تحف العقول ، ص 280 ؛ إرشاد القلوب ، ص 105 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 138 .