تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المحيط في أصول الفقه — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
المحل وإرادة الحال وهي الصلاة . العلاقة الثامنة عشرة إطلاق المنكر وإرادة المعرف : مثل * ( أن تذبحوا بقرة ) * [ سورة البقرة / 67 ] عند من يقول كانت معينة . العلاقة التاسعة عشرة عكسه مثل * ( ادخلوا الباب سجدا ) * [ سورة البقرة / 58 ] عند من زعم أن المأمور به دخول أي باب كان . العلاقة العشرون إطلاق المعرف باللام وإرادة الجنس نحو الرجل خير من المرأة . العلاقة الحادية والعشرون إطلاق النكرة وإرادة الجنس كقوله تعالى : * ( علمت نفس ما قدمت وأخرت ) * [ سورة الانفطار / 5 ] وقوله : * ( وحسن أولئك رفيقا ) * [ سورة النساء / 69 ] عند من لم يجعله اسم جنس كالصفة . العلاقة الثانية والعشرون إطلاق اسم المقيد على المطلق : كقول القاضي شريح أصبحت ونصف الناس علي غضبان فإنه أراد بالنصف البعض . العلاقة الثالثة والعشرون عكسه كقوله تعالى : * ( فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ) * [ سورة المجادلة / 3 ] عند من يقول رقبة مؤمنة قال الأصفهاني وليس لقائل أن يقول إطلاق اسم المطلق على المقيد من باب إطلاق العام على الخاص لأن العام هو الكل والخاص هو المطلق والمقيد بالعكس من ذلك ضرورة أن المطلق جزء من المقيد ا ه وهذا سهو منه بل هو داخل في إطلاق الخاص وإرادة العام الذي أراد به الإمام إطلاق الجزء وإرادة الكل . العلاقة الرابعة والعشرون تسمية البدل باسم المبدل منه كتسمية الدية بالدم في قولهم أكل فلان دم فلان أي ديته . العلاقة الخامسة والعشرون عكسه كتسمية الأداء بالقضاء في قوله تعالى : * ( فإذا قضيتم الصلاة ) * [ سورة النساء / 103 ] أي أديتم هذا جملة ما ذكره الأصوليون العلاقة السادسة والعشرون القلب كقولهم خرق الثوب المسمار ومنه قوله تعالى : * ( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة ) * [ سورة القصص / 76 ] على أحد القولين . العلاقة السابعة والعشرون التشبيه كقولهم تعالى : * ( كسراب بقيعة ) * [ سورة النور / 39 ] كذا قاله بعض المغاربة النحاة وتبعهم صاحب « الارتشاف » والحق أن التشبيه حقيقة لا مجاز . العلاقة الثامنة والعشرون قلب التشبيه : كقوله يكون مزاجها عسلا وماء .