تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وأمك وأخيك ، وعلى الأئمة من بنيك ، وعلى المستشهدين معك ، وعلى الملائكة الحافين بقبرك ، والشاهدين لزوارك ، المؤمنين بالقبول على دعاء شيعتك ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ، بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله ، لقد عظمت الرزية ، وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض ، فلعن الله أمة أسرجت وألجمت وتهيأت لقتالك ، يا مولاي يا أبا عبد الله قصدت حرمك ، وأتيت مشهدك ، أسأل الله بالشأن الذي لك عنده ، وبالمحل الذي لك لديه ، أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة بمنه وجوده وكرمه ( 1 ) . ثم قبل الضريح وصل عند الرأس ركعتين تقرأ فيهما ما أحببت ، فإذا فرغت فقل : اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك ، لأن الصلاة والركوع والسجود لا تكون إلا لك ، لأنك أنت الله لا إله إلا أنت ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأبلغهم عني أفضل التحية والسلام ، واردد علي منهم التحية والسلام ، اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي وسيدي وإمامي الحسين بن علي عليهما السلام ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل ذلك مني ، وأجرني على ذلك أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا أرحم الراحمين . ثم صر إلى عند رجلي الحسين وزر علي بن الحسين عليهما السلام وقل : السلام عليك يا ابن رسول الله ، السلام عليك يا ابن نبي الله ، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد ، السلام عليك أيها الشهيد ابن الشهيد السلام عليك أيها المظلوم ، لعن الله أمة قتلتك ، ولعن الله أمة ظلمتك ، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به ، السلام عليك يا ولي الله وابن وليه ، لقد عظمت المصيبة وجلت الرزية بك علينا وعلى جميع المؤمنين ، فلعن الله أمة قتلتك ، وأبرأ إلى الله وإليك
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 183 - 184 ومزار الشهيد ص 53 - 54 .