تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
منهم في الدنيا والآخرة . ثم اخرج من الباب الذي عند رجل علي بن الحسين عليهما السلام فتوجه هناك إلى الشهداء وزرهم فقل : السلام عليكم يا أولياء الله وأحباءه ، السلام عليكم يا أصفياء الله وأوداءه السلام عليكم يا أنصار دين الله وأنصار نبيه ، وأنصار أمير المؤمنين ، وأنصار فاطمة سيدة نساء العالمين ، السلام عليكم يا أنصار أبي محمد الحسن الولي الناصح ، السلام عليكم يا أنصار أبي عبد الله الحسين الشهيد المظلوم ، صلوات الله عليهم أجمعين ، بأبي أنتم وأمي طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزا " عظيما " ، فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم في الجنان مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم عد إلى عند رأس الحسين عليه السلام وأكثر من الدعاء لنفسك ولأهلك ولاخوانك المؤمنين ( 1 ) . وقال المفيد - رحمه الله - : فإذا أردت الخروج فانكب على القبر وقبله وقل : السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا خالصة الله ، السلام عليك يا أمين الله ، سلام مودع لا قال ولا سئم ، فان أمض فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين لا جعله الله يا مولاي آخر العهد لزيارتك ورزقني العود إلى مشهدك ، والمقام في حرمك وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . ثم اخرج ولا تول ظهرك وأكثر من قول : إنا لله وإنا إليه راجعون . ثم امض إلى مشهد العباس بن علي عليهما السلام فإذا أتيت فقف عليه وقل : السلام عليك أيها العبد الصالح ، المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، ورحمة الله وبركاته ومغفرته على روحك وبدنك ، اشهد الله أنك مضيت على ما مضى البدريون المجاهدون في سبيل الله ، المناصحون في جهاد أعدائه المبالغون في نصرة أوليائه ، فجزاك الله أفضل الجزاء وأوفر جزاء أحد وفى
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 184 - 185 ومزار الشهيد ص 54 .