تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وإذا أردت الاستيذان فقم عند باب القبة وارم بطرفك نحو القبر وقل : يا مولاي يا أبا عبد الله ، يا ابن رسول الله عبدك وابن أمتك . الذليل بين يديك ، والمصغر في علو قدرك والمعترف بحقك ، جاءك مستجيرا " بك ، قاصدا " إلى حرمك ، متوجها إلى مقامك ، متوسلا إلى الله تعالى بك ، أأدخل يا مولاي ، أأدخل يا ملائكة الله المحدقين بهذا الحرم ، المقيمين في هذا المشهد ( 1 ) . أقول : وساق الزيارات نحوا مما مر برواية المفيد .
31 ( باب ) * " زيارة ليلة عرفة ويومها * " 1 قال الشيخ المفيد والسيد والشهيد قدس الله أرواحهم : إذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أمكنك وإلا فمن حيث أمكنك ، والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشريفة وأنت على سكينة ووقار ، فإذا بلغت باب الحاير فكبر الله تعالى وقل : الله أكبر كبيرا " ، والحمد لله كثيرا " ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، والحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، لقد جاءت رسل ربنا بالحق ، السلام على رسول الله ، السلام على أمير المؤمنين ، السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، السلام على الحسن والحسين ، السلام على علي بن الحسين ، السلام على محمد ابن علي ، السلام على جعفر بن محمد ، السلام على موسى بن جعفر ، السلام على علي بن موسى ، السلام على محمد بن علي ، السلام على علي بن محمد ، السلام على الحسن بن علي السلام على الخلف الصالح المنتظر ، السلام عليك يا أبا عبد الله ، السلام عليك يا ابن رسول الله ، عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك الموالي لوليك المعادي لعدوك ، استجار بمشهدك ، وتقرب إلى الله بقصدك ، الحمد لله الذي هدانا لولايتك ، وخصني بزيارتك
هامش
( 1 ) المزار الكبير ص 138 - 141 .
بحار الأنوار — صفحة 359 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان