تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
اجعلنا في حرزك ، ولا تسلبنا نعمتك ، ولا تغير مابنا من نعمة وعافية ، وزدنا من فضلك ، إنا إليك راغبون . ثم اخرج من منزلك خاشعا وأكثر من التهليل والتكبير والتحميد والتمجيد والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وامض وعليك السكينة والوقار ( 1 ) . 3 - وروي أن الله تعالى يخلق من عرق زوار الحسين من كل عرقة سبعين ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوار الحسين إلى أن تقوم الساعة ( 2 ) . فإذا لاحت لك القبة السامية فقل : الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، وسلام على آل يس ، إنا كذلك نجزي المحسنين ، والسلام على الطيبين الطاهرين الأوصياء الصادقين ، القائمين بأمر الله وحججه الساعين إلى سبيل الله المجاهدين في الله حق جهاده ، الناصحين لجميع عباده ، المستخلفين في بلاده ، المرشدين إلى هدايته وإرشاده . فإذا أشرفت على قنطرة العلقمي فقل : اللهم إليك قصد القاصدون ، وفي فضلك طمع الراغبون ، وبك اعتصم المعتصمون ، وعليك توكل المتوكلون ، وقد قصدتك وافدا " ، وفي رحمتك طامعا " ، ولعزتك خاضعا " ، ولولاة أمرك طائعا " ، ولأمرهم متابعا " ، اللهم ثبتني على محبة أوليائك ، ولا تقطع أثري عن زيارتهم ، واحشرني في زمرتهم ، وأدخلني الجنة بشفاعتهم . فإذا أتيت الفرات فكبر الله مائة تكبيرة وهلله مائة تهليلة ، وصل على محمد النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ثم قل : اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال ، وشدت إليه الرحال ، وأنت سيدي أكرم مزور وأكرم مقصود ، وقد جعلت لكل زائر كرامة ، ولكل وافد تحفة ، فأسألك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار ، واشكر سعيي وارحم مسيري إليك من أهلي ، بغير من منى عليك ، بل لك المن علي ، إذ جعلت لي السبيل إلى
هامش
( 1 ) المزار الكبير ص 138 . ( 2 ) المزار الكبير ص 138 .