تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لا تجوز الصلاة والركوع والسجود إلا لك لأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، اللهم صل على محمد وآل محمد وأبلغهم عني أفضل السلام والتحية ، واردد على منهم السلام اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى سيدي الحسين بن علي عليه السلام ، اللهم صل على محمد وعليه ، وتقبلهما مني ، وأجرني عليهما أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين . ثم انكب على القبر وقبله وقل : السلام على الحسين بن علي المظلوم الشهيد ، قتيل العبرات ، أسير الكربات اللهم إني أشهد أنه وليك وابن وليك وصفيك الثائر بحقك أكرمته بكرامتك وختمت له بالشهادة ، وجعلته سيدا من السادة ، وقائدا من القادة ، وأكرمته بطيب الولادة ، وأعطيته مواريث الأنبياء ، وجعلته حجة على خلقك من الأوصياء فأعذر في الدعاء ، ومنح النصيحة ، وبذل مهجته فيك ، حتى استنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة ، وقد توازر عليه من غرته الدنيا ، وباع حظه من الآخرة بالأدنى وتردى في هواه ، وأسخطك وأسخط نبيك ، وأطاع من عبادك اولي الشقاق والنفاق وحمله الأوزار المستوجبين النار ، فجاهدهم فيك صابرا " محتسبا مقبلا غير مدبر لا تأخذه في الله لومة لائم ، حتى سفك في طاعتك دمه ، واستبيح حريمه ، اللهم العنهم لعنا وبيلا ، وعذبهم عذابا أليما . ثم اعطف على علي بن الحسين عليهما السلام وهو عند رجل الحسين عليه السلام وقل : السلام عليك يا ابن رسول الله ، السلام عليك يا ابن خاتم النبيين ، السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السلام عليك أيها المظلوم الشهيد ، بأبي أنت وأمي عشت سعيدا " ، وقتلت مظلوما " شهيدا " . ثم انحرف إلى قبور الشهداء وقل : السلام عليكم أيها الذابون عن توحيد الله ، السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، بأبي أنتم وأمي فزتم فوزا " عظيما . ثم امض إلى مشهد العباس بن علي عليهما السلام وقف على ضريحه الشريف وقل :