تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
السلام عليك أيها العبد الصالح ، والصديق المواسي ، أشهد أنك آمنت بالله ونصرت ابن رسول الله ، ودعوت إلى سبيل الله وواسيت بنفسك ، فعليك من الله أفضل التحية والسلام . ثم انكب على القبر وقل : بأبي أنت وأمي يا ناصر دين الله ، السلام عليك يا ناصر الحسين الصديق ، السلام عليك يا ناصر الحسين الشهيد ، عليك مني السلام ما بقيت وبقي الليل والنهار . ثم صل عند رأسه ركعتين وقل ما قلت عند رأس الحسين عليه السلام فارجع إلى مشهد الحسين عليه السلام وأقم عندما أحببت ، إلا أنه يستحب أن لا تجعله موضع مبيتك . فإذا أردت وداعه فقم عند الرأس وأنت تبكي وتقول : السلام عليك يا مولاي سلام مودع لا قال ولا سئم ، فان أنصرف فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين ، يا مولاي لا جعله الله آخر العهد مني لزيارتك ، ورزقني العود إليك ، والمقام في حرمك ، والكون في مشهدك ، آمين رب العالمين . ثم قبله وأمر ساير بدنك فإنك أمان وحرز ، واخرج من عنده القهقرى لا توله دبرك وقل : السلام عليك يا باب المقام ، السلام عليك يا شريك القرآن ، السلام عليك يا حجة الخصام ، السلام عليك يا سفينة النجاة ، السلام عليكم يا ملائكة ربي المقيمين في هذا الحرم ، السلام عليك أبدا " ما بقيت وبقي الليل والنهار . وقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم انصرف مرحوما مغبوطا إنشاء الله تعالى . قال السيد - رحمه الله - : فإذا فعلت ذلك كنت كمن زار الله في عرشه ( 1 ) . بيان : قوله : ولا عن ذمته مدفوعا " الذمة بالكسر : العهد والأمان والضمان
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 172 - 175 ومزار الشهيد ص 48 - 50 وفيه إلى نهاية زيارة الشهداء ( ع ) .
بحار الأنوار — صفحة 355 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان