تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عطيتك أسأل ، ومن كثير ما عندك أسئل ، ومن خزائنك أسئل ، ومن يدك الملأى أسئل ، فلا تردني خائبا " فاني ضعيف فضاعف لي ، وعافني إلى منتهى أجلي ، واجعل لي من كل نعمة أنعمها على عبادك أوفر النصيب واجعل لي خيرا " مما أنا عليه ، واجعل ما أصير إليه خيرا " مما ينقطع عني ، واجعل سريرتي خيرا " من علانيتي ، وأعذني من أن اري الناس أن في خيرا " ولا خير في وارزقني من التجارة أوسعها رزقا " ، وأعظمها فضلا " ، وخيرها لي ولعيالي وأهل عنايتي في الدنيا ووالآخرة عافية وأتني يا سيدي وعيالي برزق واسع تغنينا به عن دناة خلقك ، ولا تجعل لأحد من العباد فيه منا ، واجعلني ممن استجاب لك ، وآمن بوعدك واتبع أمرك ، ولا تجعلني أخيب وفدك وزوار ابن نبيك ، وأعذني من الفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ، واصرف عني شر الدنيا والآخرة . واقلبني مفلحا " منجحا " مستجابا " لي بأفضل ما ينقلب به أحد من زوار أوليائك ولا تجعله آخر العهد من زيارتهم ، وإن لم تكن استجبت لي وغفرت لي ورضيت عني فمن الان فاستجب لي واغفر لي ، وارض قبل أن تنأى عن ابن نبيك داري فهذا أوان انصرافي ، إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن أوليائك ولا مستبدل بك ولا بهم . اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تبلغني أهلي ، فإذا بلغتني فلا تبرأ مني وألبسني وإياهم درعك الحصينة ، واكفني مؤنة عيالي ، ومؤنة جميع خلقك ، وامنعني من أن يصل إلى أحد من خلقك بسوء ، فإنك وليي في كل ذلك ، والقادر عليه وأعطني جميع ما سألتك ، ومن على به ، وزدني من فضلك ، يا أرحم الراحمين . ثم انصرف وأنت تحمد الله وتسبحه وتهلله وتكبره انشاء الله تعالى ( 1 ) . بيان : قوله : يعني شرعة الصادق عليه السلام بالعلقمي ، هذا التفسير من المفيد والشيخ رحمهما الله . والشرعة بالكسر والمشرعة مورد الشاربة من النهر ، والآن النهر العلقمي مطموس ، وشرعة الصادق عليه السلام غير معلوم ، لكن ينسب إليه عليه السلام
هامش
( 1 ) مصباح الطوسي ص 507 - 509 .