تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم " ( 1 ) . ثم صل ركعتين تحية المشهد فإذا فرغت منهما وسبحت فقل : الحمد لله الواحد في الأمور كلها ، خالق الخلق لم يعزب عنه شئ من أمورهم ، عالم كل شئ بغير تعليم ، وصلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد المصطفى وأهل بيته ، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي أنعم علي وعرفني فضل أهل بيته صلى الله عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال ، وشدت إليه الرحال ، وأنت يا سيدي أكرم مأتي وأكرم مزور ، وقد جعلت لكل آت تحفة فاجعل تحفتي بزيارة قبر وليك وابن نبيك وحجتك على خلقك فكاك رقبتي من النار . اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل عملي واشكر سعيي وارحم مسيري من أهلي ، بغير من اللهم مني عليك ، بل لك المن علي ، إذ جعلت لي السبيل إلى زيارة وليك ، وعرفتني فضله وحفظتني حتى بلغتني ، اللهم وقد أتيتك وأملتك فلا تخيب أملي ، ولا تقطع رجائي ، واجعل مسيري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي ورضوانا " تضاعف به حسناتي ، وسببا لنجاح طلباتي ، وطريقا " لقضاء حوائجي يا أرحم الراحمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعل سعيي مشكورا " ، وذنبي مغفورا " ، وعملي مقبولا " ، ودعائي مستجابا " إنك على كل شئ قدير ، اللهم إني أردتك فأردني ، وأقبلت بوجهي إليك فلا تعرض عني ، وقصدتك فتقبل مني ، وإن كنت لي ماقتا " فارض عني ، وارحم تضرعي إليك ولا تخيبني يا أرحم الراحمين ( 2 ) . ثم امش حتى تعاين الجدث ، فإذا عاينته فكبر أربعا " واستقبل وجهه بوجهك
هامش
( 1 ) المزار الكبير ص 120 - 122 . ( 2 ) المزار الكبير ص 121 - 122 .