تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الشاهدين . ثم ارفع يديك إلى السماء وقل : اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه ، فان جعلته يا رب فاحشرني معه ، ومع آبائه وأوليائه وإن أبقيتني يا رب فارزقني العود إليه ثم العود إليه برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، ولا تشغلني عن ذكرك باكثار من الدنيا ، تلهيني عجائب بهجتها وتفتنني زهرات زينتها ، ولا باقلال يضر بعملي كده ، ويملا صدري همه ، وأعطني من ذلك غنى عن شرار خلقك ، وبلاغا " أنال به رضاك يا رحمن ، السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر أبي عبد الله عليه السلام ، ثم ضع خدك الأيمن على القبر مرة ، والأيسر مرة ، وألح في الدعاء والمسألة ( 3 ) . ثم حول وجهك إلى قبور الشهداء فودعهم وقل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياهم . وأشركني معهم في صالح ما أعطيتهم على نصرتهم ابن نبيك وحجتك على خلقك وجهادهم معه ، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " ، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ، اللهم ارزقني العود إليهم ، واحشرني معهم يا أرحم الراحمين . ثم اخرج ولا تول وجهك عن القبر حتى يغيب عن معاينتك وقف على الباب متوجها " إلى القبلة وقل : اللهم إني أسئلك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تتقبل عملي وتشكر سعيي ، ولا تجعله آخر العهد مني أبدا ما أبقيتني وارددني إليه ببر وتقوى وعرفني به وزيارتي إليه وقربتي وعرفني بركته عاجلا " صبا " صبا " من غير كد ولا من من أحد من خلقك ، واجعله واسعا " من فضلك ، وكثيرا " من عطيتك من فضلك الواسع الفاضل المفضل الطيب ، وارزقني رزقا " واسعا " حلالا " كثيرا " ، فإنك تقول : " واسئلوا الله من فضله " فمن فضلك أسئل ، ومن
هامش
( 1 ) مصباح الطوسي ص 506 .