تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ثم قالا : ثم ارجع إلى مشهد الحسين عليه السلام ( 1 ) للوداع : فإذا أردت أن تودعه فقف عليه كوقوفك أول الزيارة واستقبله بوجهك وقل : السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا أبا عبد الله ، أنت لي جنة من العذاب ، وهذا أوان انصرافي غير راغب عنك ، ولا مستبدل بك سواك ، ولا مؤثر عليك غيرك ، ولا زاهد في قربك ، وقد جدت بنفسي للحدثان ، وتركت الأهل والأوطان ، فكن لي شافعا " يوم حاجتي وفقري وفاقتي ، يوم لا يغني عني والدي ولا ولدي ولا حميمي ولا قريبي ، أسأل الله الذي قدر وخلق ، أن ينفس بكم كربي وأسأل الله الذي قدر علي فراق مكانك ألا يجعله آخر العهد مني ومن رجوعي وأسأل الله الذي أبكى عيني عليك أن يجعله سندا لي ، وأسأل الله الذي نقلني إليك من رحلي وأهلي أن يجعله ذخرا لي ، وأسأل الله الذي أراني مكانك وهداني للتسليم عليك ولزيارتي إياك أن يوردني حوضك ، ويرزقني مرافقتك في الجنان مع آبائك الصالحين . السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك وعلى محمد بن عبد الله ، السلام على محمد حبيب الله وصفوته وأمينه ورسوله وسيد النبيين ، السلام على أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وقائد الغر المحجلين ، السلام على الأئمة الراشدين السلام على من في الحائر منكم ورحمة الله وبركاته ، السلام على ملائكة الله الباقين المقيمين المسبحين الذين هم بأمر الله مقيمون ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والحمد لله رب العالمين . ثم أشر إلى القبر بمسبحتك اليمنى وقل : سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، وعباده الصالحين ، يا ابن رسول الله عليك وعلى روحك وبدنك وعلى ذريتك ، ومن حضرك من أوليائك ، أستودعك الله وأسترعيك ، وأقرأ عليك السلام ، آمنا بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله ، اللهم اكتبنا مع
هامش
( 1 ) مصباح الطوسي ص 504
بحار الأنوار — صفحة 203 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان