تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الموتور ، أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، وأطعت الله ورسوله ، حتى أتاك اليقين ، فلعن الله أمة قتلتك ولعن الله أمة ظلمتك ، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به . يا مولاي يا أبا عبد الله ! أشهد أنك كنت نورا " في الأصلاب الشامخة ، والأرحام المطهرة ، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك مدلهمات ثيابها ، وأشهد أنك من دعائم الدين ، وأركان المؤمنين ، وأشهد أنك الامام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي ، وأشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى ، والحجة على أهل الدنيا ، واشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن ، وبإيابكم موقن ، بشرايع ديني وخواتيم عملي ، وقلبي لقلبكم سلم ، وأمري لامركم متبع ، صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وعلى أجسادكم وعلى شاهدكم وعلى غائبكم وعلى ظاهركم وعلى باطنكم . ثم انكب على القبر وقبله وقل : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ، بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله ، لقد عظمت الرزية ، وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض فلعن الله أمة أسرجت وألجمت وتهيأت لقتالك ، يا مولاي يا أبا عبد الله قصدت حرمك ، وأتيت إلى مشهدك ، أسأل الله بالشأن الذي لك عنده ، وبالمحل الذي لك لديه ، أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . ثم قم فصل ركعتين عند الرأس اقرأ فيهما ما أحببت ، فإذا فرغت من صلاتك فقل : اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك ، لأن الصلاة والركوع والسجود لا تكون إلا لك لأنك أنت الله لا إله إلا أنت ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأبلغهم عني أفضل الصلاة والتحية ، واردد علي منهم السلام اللهم فهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي الحسين بن علي عليهما السلام اللهم صل على محمد وآله وتقبلها مني ، واجزني على ذلك بأفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين .
بحار الأنوار — صفحة 200 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان