تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
34 - اختيار ابن الباقي : عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه السلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه ، فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عني ، وهي هذه : " اللهم أنت ثقتي في كل كربة ، وأنت رجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة وتعييني فيه الأمور ويخذل فيه القريب والبعيد والصديق ، ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته إليك ، راغبا إليك فيه عمن سواك ، ففرجته وكشفته وكفيتنيه . فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ، ومنتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا ، وبنعمتك تتم الصالحات . يا معروفا بالمعروف ، يا من هو بالمعروف موصوف ، آتني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين . 35 - مهج الدعوات : دعاء المأسور بأرض الروم ، قيل أسر رجل بأرض الروم ، فقام في آخر الليل فصلى ركعتين ، ثم دعا بهذا الدعاء ، فبعث الله عز وجل له ملكا حتى صيره في خبائه مع رفقائه ، فسألوه عن حاله ، فأخبرهم أنه دعا بهذا الدعاء وهو : أين إله الداهرين ؟ أين إله بني إسرائيل ؟ أين مغرق فرعون وجنوده ؟ أين مهلك الجبابرة ؟ أين الذي من ابتغاه وجده ؟ أين الذي من دعاه أجابه ؟ أين الذي لا يسلم أولياءه ؟ أين الذي كان ولم يكن شئ قبله ؟ أين الذي يبقى ويفنى كل شئ بأمره ؟ أين الذي أرسى الجبال بقدرته ؟ أين الذي زخر البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ؟ أين مفرج الغموم والهموم ، أين خالق الخلائق ؟ أين عظيم العظماء ؟ أنت هو يا رب ، أنت هو يا رب أنت هو يا رب صل على محمد وآل محمد وأعط محمدا الوسيلة ، واستجب دعائي بلا إله إلا أنت ، افككني من كل بلاء ، وارحمني يا أرحم الراحمين . يا كهيعص آمين آمين ، يا قدوس يا قدوس ، يا أول الأولين ، يا آخر الآخرين ، يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا رحمان يا رحمان ، يا رحيم يا رحيم
بحار الأنوار — صفحة 202 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي