تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ما كان يطلب . " اللهم فتت " ( 1 ) الفت الكسر يقال : فت عضدي وهد ركني ، ثم إنه كان فيما عندنا من نسخ الدعاء " وفيهم خيرتك من خلقك القائم بحجتك " ولا يستقيم المعنى وكان سقط من الكلام شئ فألحقت من دعاء آخر يقاربه في المضامين ما سقط من بين ذلك ، لينتظم الكلام . قال الجوهري والضريبة الطبيعة والسجية ، تقول فلان كريم الضريبة ولئيم الضريبة . " في كل مثوى " ( 2 ) أي محل إقامة " ومنقلب " أي محل انقلاب وحركة " محياهم " أي كحياتهم " ألطف الأشياء " أي بألطفها أو كألطفها ، وقوله : " يا بني يا أبتاه " بيان له . وفي الصحاح قيض الله فلانا لفلان أي جاءه به وأتاحه له ، وقال : غيابة الجب قعره ، وقال الهمس الصوت الخفي " يا راد حزن يعقوب " أي سبب حزنه وهو يوسف عليه السلام أو المراد بالرد الكشف والدفع . " ومن عذابك الأدنى " ( 3 ) تلميح إلى قوله تعالى " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون " ( 4 ) ويدل على أن المراد بالأدنى عذاب القبر ، والمشهور بين المفسرين أن المراد به عذاب الدنيا كما يدل عليه قوله " لعلهم يرجعون " إلا أن يحمل " لعلهم يرجعون " على الرجعة قبل القيمة كما يدل عليه بعض الأخبار . ويحتمل أن يكون الغرض محض موافقة اللفظ وتوضيحه بعذاب القبر لعدم توهم كون المقصود ما هو المقصود في الآية ، وفي اختيار ابن الباقي " عذاب القبر "
هامش
( 1 ) الدعاء ص 197 س 2 . ( 2 ) الدعاء : 198 س 9 . ( 3 ) الدعاء ص 199 س 2 . ( 4 ) السجدة : 21 .