تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
الساعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان ، قال : فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي ركعتين ، فاستأذن الله عز وجل فأذن له وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة ، وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة ، وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة ، وإن صلاة النافلة فيه لتعدل بخمس مائة صلاة ، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا ( 1 ) . وروى باسناد صحيح عن أبي حمزة الثمالي أنه قال : سألته عن الأسطوانة السابعة ، فقال : هذا مقام أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . وقال : وكان الحسين علي عليه السلام يصلي عند الخامسة ، فإذا غاب أمير المؤمنين عليه السلام صلى فيها الحسن بن علي عليه السلام وهي من باب كندة ( 3 ) . وقال الصادق عليه السلام الأسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة هي مقام إبراهيم والخامسة مقام جبرئيل عليه السلام ( 4 ) . وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول : نعم المسجد مسجد الكوفة ، صلى فيه ألف نبي وألف وصي ، ومنه فار التنور ، وفيه نجرت السفينة ، ميمنته رضوان الله ، ووسطه روضة من رياض الجنة وميسرته مكر ، فقال : قلت بأبي أنت وأمي ما معنى ما تقول مكر ؟ قال : بعض منازل السلطان ( 5 ) . وقال : عليه السلام : صلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد ( 6 ) . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لحديث البغي في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ( 7 ) . وقال عليه السلام : لا تدخل المساجد إلا بالطهارة ( 8 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أدخل ليلة واحدة سراجا في المسجد ، غفر الله له
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 82 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 82 . ( 3 ) جامع الأخبار ص 82 . ( 4 ) جامع الأخبار ص 82 . ( 5 ) منازل الشيطان خ ل . ( 6 ) جامع الأخبار ص 82 . ( 7 ) جامع الأخبار ص 83 . ( 8 ) جامع الأخبار ص 83 .
بحار الأنوار — صفحة 377 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي