تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
دعوت الله عز وجل بنسخ ذلك من قلبك ، فماذا تجد ؟ فقلت : يا سيدي قد محي ذلك من قلبي . بيان : قال الجوهري : جثم الطائر أي تلبد بالأرض ، وكذلك الانسان وقال : اللبوءة أنثى الأسد ، واللبوة ساكنة الباء غير مهموز لغة فيها عن ابن سكيت ، والشبل بالكسر ولد الأسد . وقال : كبحت الدابة إذا جذبتها إليك باللجام لكي تقف ولا تجري ، وقال : بصبص الكلب وتبصبص : حرك ذنبه ، والتبصبص التملق ( فأهوى فوتها ) أي سقط لفوتها أو قرب فوتها ( أأنت أظن ) أي أعلم وفي بعض النسخ بالضاد أي أبخل بدينك ، وضنائن الله خواص خلقه ، والهمس الصوت الخفي . 26 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أم أيمن فقال : مالي لا أرى في بيتك البركة ؟ فقالت : أوليس في بيتي بركة ؟ قال : لست أعني ذلك ، لك شاة تتخذينها تستغني ولدك من لبنها ؟ وتطعمين من سمنها ؟ وتصلين في مربضها ( 1 ) . 27 - ومنه : عن أبيه ، عن سليمان الجعفري رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : امسحوا رغام الغنم ، وصلوا في مراحها ، فإنها دابة من دواب الجنة ، قال : الرغام ما يخرج من أنوفها ( 2 ) . بيان : الرغام في بعض النسخ بالعين المهملة ، وفي بعضها بالغين المعجمة ، وروت العامة أيضا على وجهين ، قال في النهاية : فيه صلوا في مراح الغنم وامسحوا رعامها ، الرعام ما يسيل من أنوفها ، وشاة رعوم ، وقال في المعجمة في حديث أبي هريرة صل في مراح الغنم وامسح الرغام عنها ، كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة ، وقال : إنه ما يسيل من الانف ، والمشهور فيه والمروي بالعين المهملة ، ويجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها ، رعاية لها ، وإصلاحا لشأنها انتهى . وقال العلامة في المنتهى : لا بأس بالصلاة في مرابض الغنم ، وليس مكروها
هامش
( 1 ) المحاسن ص 641 .