تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
18 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الصلاة في معاطن الإبل أتصلح ؟ قال : لا تصلح إلا أن تخاف على متاعك ضيعة ، فاكنس ثم انضع بالماء ، ثم صل ( 1 ) . وسألته عن معاطن الغنم أتصلح الصلاة فيها ؟ قال : نعم ، لا بأس به ( 2 ) . 19 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الصلاة في الأرض السبخة أيصلى فيها ؟ قال : لا إلا أن يكون فيها نبت إلا أن يخاف فوت الصلاة فيصلي ( 3 ) . 20 - المقنعة : قال : قال صلى الله عليه وآله تكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع : أحدها البيداء ، والثاني ذات الصلاصل ، والثالث ضجنان ( 4 ) . 21 - بصائر الدرجات : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد ، عن علي بن مغيرة قال : نزل أبو جعفر عليه السلام في ضجنان وذكر حديثا يقول في آخره وإنه ليقال : إنه واد من أودية جهنم ( 5 ) . 22 - مجالس الشيخ : عن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي ابن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد ، عن يحيى بن العلا قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما خرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النهروان وطعنوا في أول أرض بابل ، حين دخل وقت العصر ، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس ، فنزل الناس يمينا وشمالا لا يصلون إلا الأشتر وحده ، فإنه قال : لا أصلي حتى أرى أمير المؤمنين عليه السلام قد نزل يصلي ، قال : فلما نزل قال : يا مالك إن هذه أرض سبخة ، ولا يحل الصلاة فيها ، فمن كان صلى فليعد الصلاة ، قال : ثم استقبل القبلة فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية ولا بالفارسية ، فإذا هو بالشمس بيضاء نقية ، حتى إذا صلى
هامش
( 1 ) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 277 . ( 2 ) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 277 . ( 3 ) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 279 . ( 4 ) المقنعة ص 71 . ( 5 ) بصائر الدرجات ص 285 .