تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وروى الكليني والشيخ ( 1 ) عن عثمان النوا قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أغسل الموتى ، قال : أو تحسن ؟ قلت : إني أغسل ، فقال : إذا غسلت فارفق به ، ولا تغمزه ولا تمس مسامعه بكافور ، وإذا عممته فلا تعممه عمة الاعرابي قلت : كيف أصنع ؟ قال : خذ العمامة من وسطها وانشرها على رأسه ثم ردها إلى خلفه ، واطرح طرفيها على صدره ، وكذا سائر أخبار تعميم الميت ليس في شئ منها غير إسدال طرفي العمامة على صدره كما عرفت في باب التكفين ، فلو فعل ذلك في جميع الأوقات أو عند الصلوات لا بقصد الخصوص كان أولى ، ولو جمع بينهما كان أحوط . 4 - المناقب لابن شهرآشوب : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن علة ما يصلى فيه من الثياب ، فقال : إن الانسان إذا كان في الصلاة فان جسده وثيابه وكل شئ حوله يسبح ( 2 ) . 5 - معاني الأخبار : محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز ، عن القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن لبستين اشتمال الصماء وأن يلتحف ( 3 ) الرجل بثوب ليس بين فرجه وبين السماء شئ . قال الأصمعي : اشتمال الصماء عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه فيجلل به جسده كله ولا يرفع منه جانبا فيخرج منه يده ، وأما الفقهاء فإنهم يقولون هو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره ، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه يبدو منه فرجه ، وقال الصادق عليه السلام ( 4 ) التحاف الصماء هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطه ثم يجعل طرفيه على منكب واحد ، وهذا هو التأويل الصحيح
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 144 ، التهذيب ج 1 ص 88 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 377 . ( 3 ) في المصدر : أن يحتبى . ( 4 ) كأنه - رحمه الله - ناظر إلى الحديث الآتي .