تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي وقرأ هذه الآية ( 1 ) وفي الفقيه ( 2 ) عن الرضا عليه السلام من ذلك التمشط عند كل صلاة ، والعياشي عن الصادق عليه السلام مثله ( 3 ) . وفي التهذيب ( 4 ) عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال : الغسل عند لقاء كل إمام ، والعياشي عنه عليه السلام يعني الأئمة ( 5 ) وقيل هو أمر بلبس الثياب في الصلاة والطواف ، وكانوا يطوفون عراة ويقولون لا نعبد في ثياب أذنبنا فيها ونحوه ذكر علي بن إبراهيم ( 6 ) . وفي الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه الآية قال : تمشطوا فان التمشط يجلب الرزق إلى آخر الخبر ( 7 ) ، وفي العياشي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هو المشط عند كل صلاة فريضة ونافلة ( 8 ) ، وقال بعض الأفاضل : وقد فسر بالمشط والسواك والخاتم والسجادة والسبحة . ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) من الثياب كالقطن والكتان والحرير والصوف ، وما يعمل منه الدروع والخواتيم والحلي وغيرها ( والطيبات من الرزق ) المستلذات من المآكل والمشارب أو المباحات والاستفهام للانكار ( قل هي ) أي الزينة والطيبات ( للذين آمنوا في الحياة الدنيا ) الظرف متعلق بآمنوا ( خالصة
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 14 الرقم 29 . ( 2 ) الفقيه ج 1 ص 75 ط نجف . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 ، الرقم 25 . ( 4 ) التهذيب ج 6 ص 107 ط نجف . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 12 ، الرقم 18 . ( 6 ) تفسير القمي ص 214 راجع شرح ذلك ج 79 ص 297 . ( 7 ) الخصال ج 1 ص 129 . ( 8 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 ، الرقم 25 ، وقد مر الإشارة إليه .