تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ودعائه وفي السعي بين الصفا والمروة حتى يطلع الفجر ، قال : ليس عليه شئ كان في طاعة الله ( 1 ) . وروي مثله في الكتابين بأسانيد جمة أكثرها صحيحة تركنا إيرادها مخافة الاطناب . 40 - التهذيب : عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن رجل زار البيت فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم رجع فغلبته عينه في الطريق فنام حتى أصبح ، قال : عليه شاة ( 2 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام عن الدلجة إلى مكة أيام منى ، وأنا أريد أن أزور البيت فقال : لا حتى ينشق الفجر . كراهية أن يبيت الرجل بغير منى ( 3 ) . وفي الصحيح عنه عليه السلام قال : من زار فنام في الطريق فان بات بمكة فعليه دم ، وإن كان قد خرج منها فليس عليه شئ ، وإن أصبح دون منى ( 4 ) . ورواه الكليني في الحسن ( 5 ) . 41 - وروى الكليني أيضا بسند حسن عنه عليه السلام قال : إذا زار الحاج من منى فخرج فجاوز بيوت مكة فنام ثم أصبح قبل أن يأتي منى فلا شئ عليه ( 6 ) . 42 - الفقيه : باسناده عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا خرجت من منى قبل غروب الشمس فلا تصبح إلا بها ( 7 ) وباسناده عن جعفر بن ناجية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا خرج الرجل من منى أول الليل فلا ينتصف له الليل إلا وهو بمنى ، وإذا خرج بعد نصف الليل فلا بأس أن يصبح بغيرها ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 514 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 520 . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 520 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 520 . ( 5 ) الكافي ج 4 ص 514 . ( 6 ) الكافي ج 4 ص 515 . ( 7 ) الفقيه ج 2 ص 287 . ( 8 ) الفقيه ج 2 ص 287 .