تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
السحر الاعلى ، وقال البهر الإضاءة وابهار الليل أي انتصف أو تراكمت ظلمته أو ذهب عامته ، أو بقي نحو من ثلثه ، والبهرة من الليل وسطه ، وكأنها الفجر الأول أو الفجران ، وقال : رئد الضحى ورأده ارتفاعه ، وقال : شرقت الشمس شروقا طلعت ، وقال : متع النهار متوعا ارتفع والضحى بلغ آخر غايته ، وقال : رجل النهار وترجل ارتفع ، وقال : دلكت الشمس زالت عن نصف النهار . وقال : جنح مال ، وجنوح الليل إقباله ، والجنح بالكسر الجانب والكنف وقال : الهجيرة نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر ، أو من عند زوالها إلى العصر ، وقال الظهيرة : حد انتصاف النهار ، وقال الأصيل العشي وقال طفل العشي محركا آخره عند الغروب . أقول : لم أجد للفغد معنى ، ولعله تصحيف ، وليس فيه دلالة صريحة على أحد الجانبين ، وإنما ذكرناه للمناسبة .
4 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمر ابن أبان الثقفي قال : سأل نصراني الشام الباقر عليه السلام عن ساعة ما هي من الليل ولا هي من النهار ، أي ساعة هي ؟ قال أبو جعفر عليه السلام : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، قال النصراني : إذا لم تكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي ساعات هي ؟ فقال : أبو جعفر من ساعات الجنة ، وفيها تفيق مرضانا ، فقال النصراني أصبت ( 1 ) . بيان : أقول : قد مر أن هذا اصطلاح آخر كان معروفا عند أهل الكتاب فلذا أجابه عليه السلام على وفق معتقده ، وقوله عليه السلام : ( من ساعات الجنة ) أي شبيهة بها ولا يبعد أن يكون المراد أنها لا تحسب في انتصاف الليل ولا في انتصاف النهار . 5 - العلل : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن علي بن بشار عن موسى ، عن أخيه علي بن محمد عليهما السلام أنه أجاب في مسائل يحيى بن أكثم القاضي أما صلاة الفجر وما يجهر فيها بالقراءة ، وهي من صلاة النهار ، وإنما يجهر في
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 89 في حديث طويل وتراه في الكافي ج 8 ص 123 .
بحار الأنوار — صفحة 107 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي